وجدت على باب غرفتي دعوة للمشاركة في مهرجان اليوم التطوعي الخامس ٢٠١٣ .. و عبارة قصيرة هي “ بالعطاء نحيا “ .. ذكرني ذلك بأخي و صديقي حُسين .. يوم أن جاءني متضجرًا بعد مشاركته في مهرجان التطوع الماضي ٢٠١٢ ..
قال لي : هل تصدق بأن معنى التطوع الحقيقي مفقود ! كل ما شاهدته هو قضاء وقت ممتع ، و إدخال السرور على النفس و الآخرين ، و مع أن هذا جميل و رائع و حث عليه الإسلام ، إلا أن التذكير بأن هذا العطاء هو ليس من عند أنفسنا .. و أن المنة لله وحده و الشكر له وحده بأن يسّر لنا أن نعبده و نكون عبادًا له نساعد إخواننا و ندخل عليهم البهجة .. و أن هذا العطاء هو بمثابة الشكر العملي لله
(اعملوا آل داوود شكرًا ) ..
يالله لا أدري لم تذكرت حينها قوله تعالى :
(يوم يتذكر الإنسان و أنى له الذكرى * يقول يا ليتني قدمت لحياتي) .
هذا العطاء هو ليس للحياة الطيبة في الدنيا فحسب .. بل هو للحياة الحقيقية .. حياة الآخرة !